نرحب بانضمامكم والمشاركة في اقسام المنتدى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجاليات العربية وصلة الأرحام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anouarsoft



عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 26/03/2016

مُساهمةموضوع: الجاليات العربية وصلة الأرحام   الأحد مارس 27, 2016 9:06 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الخطبة الأولى:
الحمد لله ذي الجلال والإكرام، الملك القدوس السلام، أحمد ربي وأشكره على عظيم الإنعام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو العزة التي لا تضام، وذو الملك الذي لا يرام، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمداً عبده ورسوله أفضل من صلى وصام، وحج بيت الله الحرام، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمدٍ وعلى آله وصحبه الكرام.
أما بعد، فاتقوا الله عباد الله حق التقوى، فهي وسيلتكم إلى ربكم في هذه الدنيا، وفي الأخرى .
نحن في أوائل رمضان... وفي الحديث الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ ))

[رواه البخاري ومسلم]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ ))

[الترمذي، ابن ماجه]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ))

[رواه البخاري ومسلم]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ))

[رواه البخاري ومسلم]
أمّةَ القرآن، هذا شهر الصيام، أحد أركان الإسلام، فضله الله على شهور العام، وأفاض فيه على المسلمين الخيرات والبركات، وضاعف لهم فيه الحسنات، وتجاوز فيه عن الذنوب والسيئات، أقال فيه العثرات، فهو شاهد للمحسنين، وشاهد على المعرضين والمفسدين، وأنتم معشر المسلمين في أوله، وما أسرع انقضاء آخره، فأروا الله من أنفسكم خيراً بالتوبة من المحرمات، وبفعل الطاعات، فإن هذا الشهر من أسباب مكفرات الذنوب، والشفاء من العيوب، فرض الله جل جلاله عليكم صيامه، وسنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامه، وبشر على القيام بذلك أعظم البشائر، فاغتنموا هذا الشهر يا ذوي الألباب والبصائر.
وموضوعات رمضان الكبرى: التقوى، وهي علة الصيام، والقرآن حيث أنزل في رمضان، وصلة الأرحام أفضل أوقاتها في رمضان، ثم ليلة القدر، والعتق من النار، وقد تحدثت في خطبتين سابقتين في هذا المسجد عن التقوى، وأنها علة الصيام، وعن القرآن الذي أنزل في رمضان، وها نحن أولاء نتحدث عن صلة الأرحام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجاليات العربية وصلة الأرحام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى منطقة القصيم :: ملتقى القصيم :: ملتقى الشئون الاسلاميه-
انتقل الى: