نرحب بانضمامكم والمشاركة في اقسام المنتدى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أبعد قلب عن الله القلب القاسي ومؤشر إيمان الإنسان رحمته بمن حوله:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anouarsoft



عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 26/03/2016

مُساهمةموضوع: أبعد قلب عن الله القلب القاسي ومؤشر إيمان الإنسان رحمته بمن حوله:   الأحد مارس 27, 2016 9:03 am



أيها الأخوة الكرام، اتصل بالله، إذا اتصلت بالله الصلة التي أرادها الله يغدو قلبك رحيماً، ترحم من حولك، فإذا رحمت من حولك أحبك من حولك، وإذا أحبك من حولك، التف حولك من حولك، هذه الآية يحتاجها كل إنسان؛ أب، أم، معلم، رئيس دائرة، مدير مستشفى، مدير جامعة، يحتاجها أي إنسان ولاه الله على عشرة:

﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾

[ سورة آل عمران الآية: 159 ]
لذلك ورد في الحديث القدسي:

(( إن كنتم تحبون رحمتي فارحموا خلقي ))

[الديلمي عن أبي بكر]
ارحم هرة، ارحم أي مخلوق:

(( دخلت النار امرأة في هرة حبستها حتى ماتت ؛ لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ))

[ مُتَّفَقٌ عَلَيْه عن ابن عمر]
فكيف بمن يقطع الغذاء عن مليون ونصف كيف ؟

(( دخلت النار امرأة في هرة حبستها حتى ماتت ؛ لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ))

[ مُتَّفَقٌ عَلَيْه عن ابن عمر]
أما عالم بأكمله ثلاثمئة دولة في العالم يرون أن هؤلاء في غزة محاصرون من كل الأطراف، عرباً وغير عرب، وأن جدراً فولاذية تبنى لسد الأنفاق، من أجل أن يموتوا من الجوع، دخلت النار امرأة في هرة حبستها حتى ماتت ؛ لا هي أطعمتها و لا هي تركتها تأكل من الأنفاق مثلاً، إله عظيم، ارحم عباد الله حتى يرحمك الله عز وجل، هل هناك واحد منا ليس له ولاية على واحد ؟ عندك ابن ارحمه، عندك خادمة ارحمها، عندك موظف ارحمه: "إن كنتم تحبون رحمتي فارحموا خلقي" ، أبعد قلب عن الله القلب القاسي، اعتقد يقيناً أن مؤشر إيمانك رحمتك بمن حولك، مؤشر إيمانك:

((إنما أنا رحمة مهداة ))

[ أخرجه الحاكم عن أبي هريرة ]
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام، إنسان أراد أن يجاهد مع رسول الله قال له: ألك والدان ؟ قال: نعم، قال: فيهما فجاهد.
كم هو حق الأب والأم عليك؟ منعه أن يجاهد ليبر أمه وأباه، في رمضان كان النبي مع أصحابه في الجهاد والحر لا يحتمل، دعا بقدح من ماء، فرفعه حتى نظر الناس جميعاً إليه ثم شرب، ولما قيل له: إن بعض الناس لا يزال صائماً، بماذا وصفهم؟ قال: أولئك العصاة، لأنه بقي صائماً عدّه النبي عاصياً، لأنه لم يرحم نفسه، والله سمح لك بالسفر والمشقة التي لا تحتمل أن تفطر، فما سمى هؤلاء ورعين، أولئك العصاة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبعد قلب عن الله القلب القاسي ومؤشر إيمان الإنسان رحمته بمن حوله:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى منطقة القصيم :: ملتقى القصيم :: ملتقى الشئون الاسلاميه-
انتقل الى: